السبت 28 جمادى الثانية 1433 هـ / 19 مايو 2012 م

 

 

          

 

الصفحة الرئيسة لموقع الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله

مسلك النصيحة وقيود الالتزام التربوي

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فلا يخفى عظمُ شأنِ النصيحةِ، فهي أساسُ الدِّينِ وعمادُه، والدينُ كما يقعُ على القولِ يقعُ على العملِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سمَّى النصيحةَ دِينًا، لكونها قِوَامَهُ، إذ تَشْمَل الإسلامَ والإيمانَ والإحسانَ، وكلُّها من الدِّينِ كما ثبتَ في حديثِ جبريلَ عليه السلامُ قولُه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهمْ»، لذلك كان على حديث: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، قلنا: «لمن؟»، قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» مدارُ الإسلام، فقد جمعَ الشريعةَ أصلاً وفرعًا وعملاً واعتقادًا.

فتاوى شرعية

في حكم التسويق الشبكي (الهرمي)

تعرف على خدمة الـ RSS

 

 بحث في الموقع

 

 

مَآلُ المُنَافِقِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ

عنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عنهما قالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : "يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ أَيْْ رَبِّ أَعْرِفُ . قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ. فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ" رواه مسلم(7191).

 
 
 

فَضْلُ التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ رَحِمَهُ اللهُ في مُقَدِّمَةِ «صَحِيحِهِ»: «وَإِنَّ فِي لُزُومِ سُنَّتِهِ: تَمَامَ السَّلاَمَةِ، وَجِمَاعَ الكَرَامَةِ، لاَ تُطْفَأُ سُرُجُهَا، وَلاَ تُدْحَضُ حُجَجُهَا، مَنْ لَزِمَهَا عُصِمَ، وَمَنْ خَاَلَفَهَا نَدِمَ؛ إِذْ هِيَ الحِصْنُ الحَصِينُ وَالرُّكْنُ الرَّكِينُ، الَّذِي بَانَ فَضْلُهُ وَمَتُنَ حَبْلُهُ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ سَادَ، وَمَنْ رَامَ خِلاَفَهُ بَادَ، فَالمُتَّعَلِّقُونَ بِهِ أَهْلُ السَّعَادَةِ فِي الآجِلِ، وَالمُغْبَطُونَ بَيْنَ الأَنَامِ فِي العَاجِلِ» [«الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان» لابن بلبان: (1/ 102)].
 

عدد الزوار اليوم

-الجزائر (902)
-فرنسا (135)
-السعودية (61)
-غير معروف (59)
-مصر (59)
-المغرب (51)
-تونس (36)
-الولايات المتحدة (33)
-بريطانيا (21)
-الإمارات العربية المتحدة (15)
-الاردن (12)
-ليبيا (9)
-قطر (9)
-الكويت (8)
-اليمن (8)
-كندا (7)
-بلجيكا (6)
-العراق (6)
-هولندا (5)
-سوريا (4)
-المانيا (4)
-فلسطين المحتلة (4)
-اسلاند (4)
-ماليزيا (3)
-السويد (3)
- (3)
-النرويج (2)
-عُمان (2)
-اليابان (2)
-كينيا (2)
-السودان (2)
-فلسطين (2)
-لكسمبورغ (2)
-ايران (2)
-موناكو (2)
-الصومال (2)
-دنمارك (1)
-النمسا (1)
-نيجيريا (1)
-بورونيو (1)
-الصين (1)
-ايطاليا (1)
- (1)
-اسبانيا (1)
-باكستان (1)
-بنغلاديش (1)
-مملكة البحرين (1)
-السنغال (1)
-سنغافورا (1)
-اندونيسيا (1)
-سويسرا (1)
-موريتانيا (1)
-مالي (1)
-برازيل (1)
المجموع: 1505 زائرا من 55 دولة
 

 

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1433ﻫ/2012م)